
627- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين، وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، متفق عليه.
628- ولابن عدي والدارقطني بإسناد ضعيف: «أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم».
629- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كنا نعطيها في زمان النبي ﷺ صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب» متفق عليه. وفي رواية: «أو صاعا من أقط»، قال أبو سعيد: «أما أنا فلا أزال أخرجه كما أخرجه في زمن رسول الله ﷺ». ولأبي داود: «لا أخرج أبدا إلا صاعا».
629- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كنا نعطيها في زمان النبي ﷺ صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب» متفق عليه. وفي رواية: «أو صاعا من أقط»، قال أبو سعيد: «أما أنا فلا أزال أخرجه كما أخرجه في زمن رسول الله ﷺ». ولأبي داود: «لا أخرج أبدا إلا صاعا».
630- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: فرض رسول ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه ابن ماجه، وصححه الحاكم.
630- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: فرض رسول ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه ابن ماجه، وصححه الحاكم.
631- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» - فذكر الحديث - وفيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». متفق عليه.
631- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» - فذكر الحديث - وفيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». متفق عليه.
632- وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» رواه ابن حبان والحاكم.
632- وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» رواه ابن حبان والحاكم.
633- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» رواه أبو داود وفي إسناده لين.
633- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» رواه أبو داود وفي إسناده لين.
627- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين، وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، متفق عليه.
628- ولابن عدي والدارقطني بإسناد ضعيف: «أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم».
629- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كنا نعطيها في زمان النبي ﷺ صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب» متفق عليه. وفي رواية: «أو صاعا من أقط»، قال أبو سعيد: «أما أنا فلا أزال أخرجه كما أخرجه في زمن رسول الله ﷺ». ولأبي داود: «لا أخرج أبدا إلا صاعا».
629- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كنا نعطيها في زمان النبي ﷺ صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب» متفق عليه. وفي رواية: «أو صاعا من أقط»، قال أبو سعيد: «أما أنا فلا أزال أخرجه كما أخرجه في زمن رسول الله ﷺ». ولأبي داود: «لا أخرج أبدا إلا صاعا».
630- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: فرض رسول ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه ابن ماجه، وصححه الحاكم.
630- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: فرض رسول ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه ابن ماجه، وصححه الحاكم.
631- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» - فذكر الحديث - وفيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». متفق عليه.
631- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» - فذكر الحديث - وفيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». متفق عليه.
632- وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» رواه ابن حبان والحاكم.
632- وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» رواه ابن حبان والحاكم.
633- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» رواه أبو داود وفي إسناده لين.
633- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» رواه أبو داود وفي إسناده لين.